السيد علي الحسيني الميلاني

51

التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف

وجاء فيما كتبه الإمام الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين : « وإنّ جميع ما جاء به محمد بن عبد الله هو الحق المبين ، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه . والتصديق بكتابه الصادق العزيز الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) وأنه المهيمن على الكتب كلّها ، وأنه حق من فاتحته إلى خاتمته ، نؤمن بمحكمه ومتشابهه ، وخاصّه وعامّه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وقصصه وأخباره ، لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله » ( 1 ) . وعن علي بن سالم عن أبيه قال : « سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام فقلت له : يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن ؟ فقال : هو كلام الله ، وقول الله ، وكتاب الله ، ووحي الله وتنزيله ، وهو الكتاب العزيز الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) » ( 2 ) . ( 3 ) قول عمر بن خطاب : حسبنا كتاب الله ومن الرزايا العظيمة والكوارث الفادحة التي قصمت ظهر المسلمين وأدّت

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا للشيخ الصدوق 2 : 130 . ( 2 ) الأمالي : 545 .